المسرحية
هزلت ، لقد هزلت
لقد اثبتت لنا هذه الانتخابات التي ستجرى غدا الجمعة 7اكتوبر ان الشعب المغربي مصاب بمتلازمة ستوكهولم ،يتعاطف و يعشق من يذله و يعتدي عليه . هل يقبل العقل ان مترشحا يستحق صوتي فقط لأنه حضر جنازة ؟ هل يقبل المنطق ان نصوت على من بدأ ببسم لله و انتهى بالحمد لله ؟ ان هذه الأحزاب بإسلامييها و شيوعييها و علمانييها تستغل بساطة الشعب و عواطفه و جهله للوصول الى الكراسي و تحقيق مصالحها لا غير.
في الحقيقة ، ان الاشخاص الذين هم على دراية بالسياسة يعون جيدا ان هذه الانتخابات ماهي الا مسرحية ممثلوها المترشحون و جمهورها الناخبون و مخرجها المخزن . و من ناحية اخرى فقد ابانت الجلسات البرلمانية و اللقاءات الصحفية ان الباجدة لا يملكون شيئا اسمه ماء الوجه ، حيث ان الخطاب السياسي اصبح ككلام الشوارع لاول مرة بعد الاستقلال . اضافة الى انهم شنوا الحرب على المواطن الضعيف بل حتى المكفوفون لم يسلموا من اذيتهم . لقد سئمنا سماع "ما فراسيش " عند حدوث اي موقف بثير الرأي العام . لقد طفح الكيل يا حكومة عفى لله عما سلف و آن الاوان لتتراجعوا الى الوراء و تتركوا المكان لمن سيتحدث بلغة تليق بذلك المنصب و يتحمل المسؤولية و لا يسقط اللوم على النظام الملكي .
و ان قام غالبية الشعب بالتصويت لكم مجددا ، فتحليلي سيكون في محله .
بقي ساعات معدودوة و تنتهي هذه المهزلة ، و سنرى من الحزب الحاكم الجديد و ان كان البوجاديون سيتربعون على نفس الكراسي مجددا فانا ساكون اول منفذي وصية استاذي العزيز "الهروب لمن استطاع اليه سبيلا " و لكم مني السلام .
لقد اثبتت لنا هذه الانتخابات التي ستجرى غدا الجمعة 7اكتوبر ان الشعب المغربي مصاب بمتلازمة ستوكهولم ،يتعاطف و يعشق من يذله و يعتدي عليه . هل يقبل العقل ان مترشحا يستحق صوتي فقط لأنه حضر جنازة ؟ هل يقبل المنطق ان نصوت على من بدأ ببسم لله و انتهى بالحمد لله ؟ ان هذه الأحزاب بإسلامييها و شيوعييها و علمانييها تستغل بساطة الشعب و عواطفه و جهله للوصول الى الكراسي و تحقيق مصالحها لا غير.
في الحقيقة ، ان الاشخاص الذين هم على دراية بالسياسة يعون جيدا ان هذه الانتخابات ماهي الا مسرحية ممثلوها المترشحون و جمهورها الناخبون و مخرجها المخزن . و من ناحية اخرى فقد ابانت الجلسات البرلمانية و اللقاءات الصحفية ان الباجدة لا يملكون شيئا اسمه ماء الوجه ، حيث ان الخطاب السياسي اصبح ككلام الشوارع لاول مرة بعد الاستقلال . اضافة الى انهم شنوا الحرب على المواطن الضعيف بل حتى المكفوفون لم يسلموا من اذيتهم . لقد سئمنا سماع "ما فراسيش " عند حدوث اي موقف بثير الرأي العام . لقد طفح الكيل يا حكومة عفى لله عما سلف و آن الاوان لتتراجعوا الى الوراء و تتركوا المكان لمن سيتحدث بلغة تليق بذلك المنصب و يتحمل المسؤولية و لا يسقط اللوم على النظام الملكي .
و ان قام غالبية الشعب بالتصويت لكم مجددا ، فتحليلي سيكون في محله .
بقي ساعات معدودوة و تنتهي هذه المهزلة ، و سنرى من الحزب الحاكم الجديد و ان كان البوجاديون سيتربعون على نفس الكراسي مجددا فانا ساكون اول منفذي وصية استاذي العزيز "الهروب لمن استطاع اليه سبيلا " و لكم مني السلام .
Commentaires
Enregistrer un commentaire