الرجل العربي ...
الرجل العربي او الشرقي كيما تيتسما فروايات احلام مستغانمي ، مليء بالتناقضات الى حد يجعلني اشعر بالاشمئزاز و يعاني من امراض عقلية و عقد نقص لا حصر لها ، بطبيعة الحال ماشي كل الرجال و لكن الاغلبية . من أبرز التناقضات التي تميز الرجل العربي و خاصة في مجال علاقته بالمرأة ، أنه في غرامياته "دون خوان" و في زواجه "حاج عليوي" كيما قالت نوال السعداوي . الرجل العربي مع حبيبته يجوب الملاهي الليلية و الحانات و يسافر من مكان الى آخر معها و يغرقها بالهدايا و الكلمات الرومانسية ، و ماشي مشكل تلبس ما بغات و دير مابغات . و ما ان يتزوج حتى يصبح شخص آخر ، رجل صارم كلمته لا يعلى عليها و حبيبته ولات امرأة الرجل خاصها تستر و تجلس فدارها (قبل كانت امرأة الحائط ولا نفسها ولا ماعرت ) و الرومنسية مشات عند الله و بقت غير "فلانة كاين العشا فلانة الغدا مازال مابغا يوجد فلانة اجي فلانة سيري .." و الشخص الذي كانت تعرفه من قبل انقرض بحال داكشي ديال الديناصورات . اما التناقض الآخر فتعاني منه الاخت و خاصة ان كان الاخ هو الاكبر ، الاب يحتقره خاص يرد الدقة فاختو "فين غادة فين جاية آش لابسة " تايولي هو المخزن رقم 2 ، و الغريب انه هو ماكاينش الي تيحاسبو يخرج و يدخل وقتما بغا و معامن بغا و لا يعجبه كثرة الاسئلة (و مالك داير فيها DST مع ختك) . اما الكارثة فأن يرى اخته مع رجل آخر ، تقوم الدنيا و لا تقعد تخدش رجولته و تقع ارضا و مابقا على ختو حكام مع انه ضاحك على 10 دالبنات ، هانية هو رجل و الرجل مهما فعل سواء دخن او شرب الخمر او مارس الجنس يبقى رجلا (حسب جدتي و المجتمع) . الشاب العربي يجهل ما يريد و ما كرهش يعيش مرتين ، مرة يكون فيها متفتحا و مرة يكون فيها صارما هو الآمر و هو الناهي .
أما عقد النقص ، فتتجلى في أنه دائما ينقس من قيمة المرأة و يحتقرها و ينعتها بأبشع الصفات كي يحس انه الافضل و يساهم في تقدم الامم . فالرجل العربي عندما يريد امرأة خانعة مطيعة تعرف كلمة نعم سيدي فقط ، يثبت انه مريض و يلزمه ان يكون الآخر دائما اقل منه كي يظهر انه قوي . اما عندما يلجأ الى العنف الجسدي فهنا تسقط رجولته بالمعنى الحقيقي و يتجرد من كل اشكال التحضر و يضرب بكل ما وصلت اليه البشرية اليوم من اساليب الحوار و فن التعامل عرض الحائط . و من هنا يظهر السبب وراء عشق الرجل العربي للمرأة الذكية المتمردة و لكن لا يفكر ابدا في الارتباط بها لانه صغير امامها .
أما الامراض العقلية فهي لا تعد و لا تحصى ، ابتداءا من انه يراك (المرأة) أداة جنس و آلة تفريخ و خادمة و ناقصة عقل و دين و لا تفقهين شيئا و مكانك في المطبخ ، و إذا ما تفوقت عليه فأنت مما لا شك فيه قد استعملت جسدك كوسيلة للوصول الى مبتغاك ، و انتهاءا باعتبارك عاهرة إن انت رفضت الخضوع و الخنوع و خرجت عن المألوف و فردت خارج السرب و لم تستجيبي لمعابيره المريضة . و إذا كان العهر هو المطالبة بحقوقك و الوقوف في وجه من ينقص من قيمتك و تحقيق احلامك دون حاجتك الى ذكر فكوني عزيزتي فخورة بكونك كذلك .
Commentaires
Enregistrer un commentaire