المتمردة .... ثوري
السنة الماضية اتخذت قرارا يتضمن لبس الحجاب الشرعي ، مقاطعة أصدقائي الذكور و العمل بما جاء به الدين لكني صدمت فالمجتمع الذي يتغنى بالدين هو نفسه الذي واجهني و نسبني إلى داعش و لم تمر أيام حتى انقطعت علاقاتي بكل من اعرف فلم أستطع المقاومة و عدت إلى حالتي الطبيعية. .. و هذه السنة عندما انضممت للنسوية وقف في وجهي نفس الذين وقفوا في وجهي سابقا و يتغنون بالدين تارة و بالتقاليد تارة أخرى ...و أصبحت أتساءل هل فعلا انا أعيش في مجتمع يطبق الدين و يهواه. . الجواب لا بل إنه مجتمع يخدع نفسه و لديه أيضا وجهان و كل من خرج ضده رفع في وجهه أحد الوجهين حسب توجه الشخص .. لذا فإنني اتخذت قرارا أنني لا أبالي بك يا مجتمع و لا أدين لك بتفسير عندما اغير تفكيري و سأبقى انتقل بين الأفكار لاصقل شخصيتي و تصير أكثر قوة لمواجتك ... و الشخص الذي ينطلق من فكر إلى فكر يكون منفتحا أما القابع في النمطية مصيره الموت الفكري ...و لست مجبرة على تقبل آرائك الرجعية التي تنتمي إلى العصور الوسطى و أرجوك أعطي نفسك وقتا و افتح كتابا و واجه نفسك :)
Commentaires
Enregistrer un commentaire